Yahoo!

ما بعد البعثرة

كتبها عبير يوسف ، في 28 يوليو 2010 الساعة: 18:06 م

 

بريء من حزنك
براءة الموت من اقتراف الحياة:

تبحث .. تركض .. لاستبقاء ظلك
وهو يتناءى.. يتثاءب بمسافة نبضتين /موتتين عن قلبك

: قريب جدا حد البعد الأقصى عنك لفظا ومعنى
محاولا نطق الأنا دون غضاضة

ربما هكذا أنا دون رتوش
كالمطر بلا خطيئة

جعل الأشياء المتنافرة باطار متسق
كمن يحاول أن يغزل حزنه بالماء
على سطح مرآة مطموسة الملامح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصوت العائد من مصافحة الريح

كتبها عبير يوسف ، في 12 يوليو 2010 الساعة: 17:57 م

 

الصوت العائد
من مصافحة الريح
يقرؤك السلام
اتكىء على صوتي
ذات حنين
فنبت للصوت
جناحان
حلقا حيث هو
ولم يعدا مجددا
علقني على شرفة
أحبك
بحلمه المتجذر في
تبنى أيامي الغابرة
بابتسامته الخضراء
نقشنى كشىء يخصه وحده
كتابه/

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسائل مني..إلي

كتبها عبير يوسف ، في 5 مايو 2010 الساعة: 17:49 م

(1)

لا أعرف لماذا يراسلني ظلي
ولا أعرف كيف يستقبل ساعى البريد صمت رسائلي

 

 

 

 

 (2)

 كتابة الرسالة ضمير وصل لذات هناك تنتظر اللاشىء بشغف

(3)

كم كتبت لي من رسائل ولكنها للأسف لم تصل بعد نصحتني صديقتي أن أذيل الظرف الخارجي بعبارة"شكرا لساعي البريد" دون جدوى ربما أننى نسيت العنوان الذى لا أعرفه ولا يعبر عني مطلقا او أننى نسيت كتابة اسمى الذى لم أختره او ربما أننى كتبتها صمتا وخرجت الأبجديات تستنشق القليل من الهواء ومن غفلتي أغلقت الظرف دون عودتها أو أننى ذات احتراق ألقيت بمفتاح أدراجي للبحر لعله يهمس للسماء بزرقته ويلقن الرياح بأبعاد أخرى للجنوح سرا أو أننى تعطفت بأوراقي تلك على امرأة عجوز ذات شتاء بأوهام دفء متخيل أو ربما …………………

(4)

لأنك مني فتلك رسالتي الى/اليك

لا أجيد كتابة الرسائل كعادتك ستبتسم وأنا أرددها عذرا فأنا لا أكتب الحروف بل هي من تصلبني ما بين اعتلال الألف وهزيمة الياء سألتني مرارا ان أبعث لك كل صباح برسالة حتى لو كانت فارغة سألتني يوما أنا أبعث لك بي ..دون تردد أردفت ألم أفعل بعد ؟

(5)

سأبتسم هذه المرة لي/لك

سألقى تحية الصباح على الستائر وهي تضم بشائر الضوء البكر سأهمس لزهور حديقتي بأنك تمنيت رؤيتها لمرة أولى/ربما أخيرة سألقن الحلم أسرارك الصغيرة التى أستودعها في طيفك المشاكس سأذكر نفسي مرارا وتكرارا بأننا بداية ما بدأت بعد

(6)

لا أعرف لماذا تركض القطارات بين أوردتي قطارات ما فرغت قط من الراحلين/عابري السبيل/الذكريات الهاربة دون وطن ما توقفت ذات يوم تسألني المزيد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للأبواب …أفئدة

كتبها عبير يوسف ، في 2 مارس 2010 الساعة: 10:22 ص

للأبواب قلوب
تتألم
تتأوه
عندما يطرقها الآخر
بصمت

للأبواب أهلة العيد
فهي دوما تحتفظ بالقديم
وتأتي بالجديد

للأبواب عيون
تبكي
كلما خفت النبض

للأبواب آذان
تجيد الانصات
ولا تتفوه بصوت

للأبواب أيادٍ
تزيل الدموع
من أعين الجدران
والأعمدة
والصور
والصحائف
التى اعتراها غدرا
الموت

تشهد الموت بصلابة
وتتحمل بصبر
رحيل كل الأحباب
وتقف صامدة
أمام الرياح
والمطر
بعض الأبواب تجيد الغناء
وأبواب أخرى تتقن البكاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما بين استفهام وتعجب

كتبها عبير يوسف ، في 18 فبراير 2010 الساعة: 09:08 ص

كم فراشة
من سكرة ضوء
آثرت الاحتراق

كم من أجنحة
تنذر للريح طوعا


كم من فراغات بداخلنا
نشرعها للقادم بعمق

كم من حروف
تستجدى الصمت
كم من عمر يرحل
محملا ببقايا الصوت

 يخترقنا الصدق
حيث لا مفر

تسألنى الاجابات
لأرد بأسئلة موحية

تصرعني عقارب الساعة
عندما تتلو دقائقها بوجل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضمائر وصل!

كتبها عبير يوسف ، في 14 أكتوبر 2009 الساعة: 13:00 م

"ينطوي كل افتراض على احتمالية صدق نقيضه."

سأحدثكم عن الانفجار الكوني
عن التداعيات
سأحدثكم عن زلزال العصر
وترقب الطبيعة عن قرب
عن الازدحام والآفات
والعثرات
عن بكاء رضيع
وحيرة شاب
وذهول كهل
عن هدوء الريف
وصخب المدن
وحقول لا تعرف القنوط
عن شمس لا تتوان عن العطاء
وأرض تتعطش للمزيد من الاحتواء
سأحدثكم عنهم /عنكم /عني
عن 80 مليون
بل 80 مليار ..ويزيد
فهل تتسع الحروف لمقام الصمت
ودهشة ضمائر الوصل لا القطع

استوقفتنى الأشياء بواد عتيق
سمعت للفجر آذانا
وسجود جميع الكائنات
نازعتني ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ربما…

كتبها عبير يوسف ، في 13 يوليو 2009 الساعة: 15:08 م

تسير بنا الظلال نحونا
ربما لتعيد لنا سيرتنا الأولى
تقودنا الخطى لطريق غير مأهول بالذكرى
ترتعش حوله الابتسامات الشاحبة
التى نذرها البعض لصمت شحيح
تخترقنا الأشياء كسهام لا تدرك طقوس الجرح القادم
نهمس للاحلام بسماء متخيلة
فيتساقط الغيم حروفا ..فنرتوى بعد ظمأ مضنى
وركض لا يعتبر الوصول شريعة العابرين
تحتمى بنا الزهور ..حيث ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كما أنا…

كتبها عبير يوسف ، في 6 يوليو 2009 الساعة: 17:21 م

كما أنا
والعالم يدور
صدقت بجاذبية الأرض
وسكون الأجسام الرخوة
وما لا يحصى من بشر وخيالات
تطاردني أسئلة عدة
أصطدم بــ الزمان والمكان
فأتحرر منهما
ربما لأتنفس ..كما لم أفعل من قبل
أطاردني ..لأستبقى ما تبقى
أكتبني ..ربما لأعرفني أكثر
أتغرب عني
وحديث الأرواح يعيدني
رأسا لمبتدأ مؤخر
أو نائب فاعل لم يجن شيئا
كمتفرج فقد البصر
ذهب لمشاهدة عرض مسرحي
لم يحن بعد موعده
بلهفة التجارب الأولى
فجلس وحده
وتألم ..وبكى وحده
ثم تذكر..تفكر
أنصت لصدق نبضه
فابتسم
وردد صوت المنطق
انه عرض متخيل
رسمته الذكريات منذ عهد بعيد
مخطىء من يظن الأعمى كفيفا
فلا شىء يكف عنه
لا الذكرى ولا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غارقة بتفاصيل منسية!

كتبها عبير يوسف ، في 18 مايو 2009 الساعة: 15:48 م


 

غارقة بتفاصيل منسية

لحكاية لم تنشأ بعد

 

نتشابه والدخان

 

 

تقتلعنا اللعنات

من طى نسيان ضرير

يحيك لنا الصمت وطنا

لا يناسب أعماقنا

فنفر حيث لا جدوى

بأزقة السراب الموغل

بعوالم الدهشة

فنجهلنا ..ونعيد تشكيلنا

كيلا تدل ظلالنا علينا

فنصطدم بها /بنا

ونقفز من لواعج الأسئلة

لعل الموت يقودنا لحياة

صدقها العامة..

ونذرتها للريح أقدام الطغاة

وحدى أنا حيث من المفترض ألا أكون

وحدى تشردني الأنا

وتلفحني بمرارتها الذكرى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أداة استفهام مفقودة!

كتبها عبير يوسف ، في 2 أبريل 2009 الساعة: 16:49 م


 


 كيف أحببتني

كيف تركتني

 بعذر الرحيل

 

كيف استقامت الحقيقة

كيف دنا ركب الخيال

كيف تنفس الطائر مجددا

كيف استطاع الطيران

بجناح مكسور

 

كيف ارتمى الصمت

ما بين الأوراق

بلا فضول البوح الأعظم

 

أين ذهبت ضحكات الأطفال

وعفوية اللقاءات

والتشظى ما بين حرف وآخر

 

أين رحل الصوت

وقد اتحد ذات يوم بالحياة

من رماه بقوس

فارداه بريئا

 

أين هي الأحلام

وقد فاضت بكل شىء

وهي تترجل بصمت

هل اغتالها النوم

فسكنت ما بين الجفن والأهداب

ربما الوسائد انتشت بها

قبل أن تستفيق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي