(1)
لا أعرف لماذا يراسلني ظلي
ولا أعرف كيف يستقبل ساعى البريد صمت رسائلي
(2)
كتابة الرسالة ضمير وصل لذات هناك تنتظر اللاشىء بشغف
(3)
كم كتبت لي من رسائل ولكنها للأسف لم تصل بعد نصحتني صديقتي أن أذيل الظرف الخارجي بعبارة"شكرا لساعي البريد" دون جدوى ربما أننى نسيت العنوان الذى لا أعرفه ولا يعبر عني مطلقا او أننى نسيت كتابة اسمى الذى لم أختره او ربما أننى كتبتها صمتا وخرجت الأبجديات تستنشق القليل من الهواء ومن غفلتي أغلقت الظرف دون عودتها أو أننى ذات احتراق ألقيت بمفتاح أدراجي للبحر لعله يهمس للسماء بزرقته ويلقن الرياح بأبعاد أخرى للجنوح سرا أو أننى تعطفت بأوراقي تلك على امرأة عجوز ذات شتاء بأوهام دفء متخيل أو ربما …………………
(4)
لأنك مني فتلك رسالتي الى/اليك
لا أجيد كتابة الرسائل كعادتك ستبتسم وأنا أرددها عذرا فأنا لا أكتب الحروف بل هي من تصلبني ما بين اعتلال الألف وهزيمة الياء سألتني مرارا ان أبعث لك كل صباح برسالة حتى لو كانت فارغة سألتني يوما أنا أبعث لك بي ..دون تردد أردفت ألم أفعل بعد ؟
(5)
سأبتسم هذه المرة لي/لك
سألقى تحية الصباح على الستائر وهي تضم بشائر الضوء البكر سأهمس لزهور حديقتي بأنك تمنيت رؤيتها لمرة أولى/ربما أخيرة سألقن الحلم أسرارك الصغيرة التى أستودعها في طيفك المشاكس سأذكر نفسي مرارا وتكرارا بأننا بداية ما بدأت بعد
(6)
لا أعرف لماذا تركض القطارات بين أوردتي قطارات ما فرغت قط من الراحلين/عابري السبيل/الذكريات الهاربة دون وطن ما توقفت ذات يوم تسألني المزيد
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ